يوسف الحاج أحمد
305
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
* إن بعض علماء الفلك يقولون « ليس الغريب أن تكون بعض الأجرام السماوية مسكونة بالأحياء بل الغريب ألا تكون كذلك » . وقد أعلنت مؤسسة ( ناسا ) للأبحاث الفضائية في ( كاليفورنيا ) عام ( 1970 م ) « أن النيزك الذي وقع العام الماضي في أستراليا يحتوي على حموض أمينية . . وهي تعتبر حجر الأساس في بناء العضوية الحية . . حيث يتوقع إمكانية وجود الحياة خارج هذه الكرة الأرضية » . وفي عام ( 1974 م ) تمّ إرسال أوّل رسالة إلى الحضارات الكونية استغرق بثّها ثلاث دقائق . وكانت هذه الرّسالة قد صمّمت بحيث تقدّم معلومات أساسية عن حضارة الأرض وسكّانها . . وقد كتب لهذا التّصرف أن يواجه بانتقادات عالمية باعتبار أنّ هذا العمل يهمّ البشريّة بأجمعها وليس فقط الفئة التي قامت بإرساله . . القمر والشّمس وجدوا أنّ القمر يسير بسرعة ( 18 ) كيلومترا في الثّانية الواحدة . والأرض ( 15 ) كيلومترا في الثّانية . والشّمس ( 12 ) كيلومترا في الثانية . الشّمس تجري والأرض تجري والقمر يجري قال اللّه تعالى : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ . [ يس : 38 - 40 ] . عليّ يجري ومحمّد يسير بمنازل . . وعليّ لا يدرك محمّدا ما معنى هذا ؟ معناه أنّ عليّا يجري ومحمّدا يجري ولكن عليّا لا يدرك محمدا الذي يجري . . اللّه يقول : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ثم قال : لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ يكون القمر قبلها أم لا ؟ . . القمر قبلها وهي تجري ولا تدركه وتجري ولا تدركه لأنّ سرعة القمر ( 18 ) كيلومترا والأرض ( 15 ) كيلومترا والشمس ( 12 ) كيلومترا فمهما جرت الشّمس فإنّها لا تدرك القمر ولكن ما الذي يجعل القمر يحافظ على منازله ؟ وكان من الممكن أن يمشي ويتركها ؟